منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٣٧ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
و الحديث مختصر.
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى بشير النّبّال [١] عن عليّ بن الحسين [٢] عليهما [٣] السّلام قال: يا بشير هل تدري ما أوّل ما يبدأ به القائم (عليه السلام)؟
قلت: لا.
قال: يخرج هذين طريّين فيحرقهما ثمّ يذريهما [٤] في الرّيح، و يكسر المسجد.
ثمّ قال: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: عريش [٥] كعريش أخي موسى ((عليه السلام)) [٦]، و ذكر أنّ مقدّم مسجد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان طينا و جانباه جريد نخل. [٧]
و «الحيرة طويلة» مصحّف من «بحيرة طبريّة»، و يؤيّده ما في كمال الدّين: ٤٥٠ ضمن ح ١٩: «... إذا تبعتك في ظلال شجرة دوحة تشعّبت أفنان غصونها على حافاة بحيرة الطّبريّة، فعندها يتلألأ صبح الحقّ، و ينجلي ظلام الباطل، و يقصم اللّه بك الطّغيان ...».
[١]- هو متّحد مع بشر بن ميمون الوابشي الهمداني النّبّال الكوفي الّذي ذكره الشّيخ في رجاله:
١٠٨ رقم ٤ (أصحاب الباقر (عليه السلام)) و ص ١٥٦ رقم ١٧ (أصحاب الصادق (عليه السلام)) على ما في معجم رجال الحديث: ٣/ ٣٢٢ رقم ١٧٦٥.
[٢]- كذا في النّسخ و الأنوار المضيئة (مخطوط): و لكن في البحار عن كتاب الغيبة للسّيّد عليّ بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة): «عن بشير النّبال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)»، و هو الصّواب ظاهرا لما تقدّم آنفا أنّه من أصحاب الصّادقين (عليهما السلام).
[٣]- «عليه» أ.
[٤]- «يذربهما» أ.
[٥]- العريش: ما يستظلّ به، يا بنى من سعف النّخل مثل الكوخ، فيقيمون فيه مدّة إلى أن يصرم النّخل، و منه: «عريش كعريش موسى (عليه السلام)» في حديث مسجد الرّسول (صلى الله عليه و آله) حين ظلّل. «مجمع البحرين: ٢/ ١٥٣- عرش-».
[٦]- ما بين القوسين ليس في «ب» و «ح».
[٧]- البحار: ٥٢/ ٣٨٦ ح ٢٠٠ عن بشير النّبّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) بتفاوت يسير في بعض ألفاظه؛ عن البحار إثبات الهداة: ٣/ ٥٨٤ ح ٧٨٣ صدره.