منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٣٦ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
و تعمل على فوّهته [١] [قناطر و أرحاء] [٢] ماء [٣] في السّبيل، فكأنّي بالعجوز على رأسها مكتل [٤] فيه شيء [٥] تطحنه [٦] بلا كراء [٧]. [٨]
و من ذلك) [٩] قال: يهزم المهديّ السّفيانيّ و جيشه و يقتلهم أجمعين، و يذبح السّفيانيّ تحت شجرة أغصانها مدلاة في بحيرة طبريّة [١٠] ممّا يلي الشّام. [١١]
[١]- فوّهة السّكّة و الطّريق و الوادي و النّهر: فمه، و الجمع: فوّهات و فوائه؛ و فوهة الطّريق: كفوّهته.
«لسان العرب: ١٣/ ٥٣٠- فوه-».
[٢]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة للطّوسي. «مناطر و أرخا» أ، «القناطير و الأرحاء» الإرشاد.
الرّحى: الطّاحون، و الجمع: أرح و أرحاء. انظر «المصباح المنير: ٣٠٣- ٣٠٤- رحى-».
[٣]- كذا في «أ» و الأنوار المضيئة (مخطوط)، و ليس في المصادر.
[٤]- المكتل، بكسر الميم: الزّنبيل، و هو ما يعمل من الخوص، يحمل فيه التّمر و غيره، و الجمع:
مكاتل. «المصباح المنير: ٧٢٠- كتل-».
[٥]- «برّ» الغيبة و الإرشاد.
[٦]- «حتّى تطحنه» الغيبة، «تأتي تلك الأرحاء فتطحنه» الإرشاد.
[٧]- «بكربلاء» بدل «بلا كراء» الغيبة.
[٨]- الغيبة للطّوسي: ٢٨١، و الإرشاد: ٢/ ٣٨٠، و روضة الواعظين: ٢٦٣- ٢٦٤، و إعلام الورى:
٢/ ٢٨٧، و كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٣ بتفاوت. و في البحار: ٥٢/ ٣٣٠ ح ٥٣ عن الإرشاد و الغيبة و الإعلام. و في ج ١٠٠/ ٣٨٥ ح ٤ عن السّيد عليّ بن عبد الحميد، ... عنه (عليه السلام) ذيله إلى «في السّبيل» بتفاوت يسير. و في إثبات الهداة: ٣/ ٥١٥ ح ٣٦٤ عن الغيبة صدره.
[٩]- ما بين القوسين- أي من قوله «قال يدخل المهدي» في ص ٣٣٥ إلى هنا- ليس في «ب» و «ح».
[١٠]- في معجم البلدان: ١/ ١٧: «طبريّة: ... و هي بليدة مطلّة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبريّة، و هي في طرف جبل، و جبل الطّور مطلّ عليها، و هي من أعمال الأردن في طرف الغور، بينها و بين دمشق ثلاثة أيّام، و كذلك بينها و بين بيت المقدس ...».
[١١]- البحار: ٥٢/ ٣٨٦ ح ١٩٩ عن كتاب الغيبة للسّيّد عليّ بن عبد الحميد، و لفظه فيه: «قال: يهزم المهديّ (عليه السلام) السّفياني تحت شجرة أغصانها مدلّاة في الحيرة طويلة»، عن البحار: إثبات الهداة ٣/ ٥٨٣ ح ٧٨٢.