منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٨ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
وعد اللّه في كتابه المكنون أن يظهر دين الإسلام على أديان الأنام، و وعده حقّ لا بدّ من حصوله، (و صدق لا بدّ من حلوله) [١].
و هذا أمر لا يحصل [٢] في عهد خاتم النّبيّين، [٣] و لا أحد ممن تولّى أمور
و في كمال الدّين: ٦٧٠ ح ١٦: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ- الآية فقال:
«و اللّه ما نزل تأويلها بعد، و لا ينزل تأويلها حتّى يخرج القائم (عليه السلام). فإذا خرج القائم (عليه السلام) لم يبق كافر ...».
و قال الطّبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان: ٣/ ٢٥- سورة التّوبة-: «و قال أبو جعفر (عليه السلام):
إنّ ذلك يكون عند خروج المهديّ من آل محمّد؛ فلا يبقى أحد إلّا أقرّ بمحمّد (صلى الله عليه و آله). و هو قول السّدّي».
و في الاحتجاج: ١/ ٢٥٧- ضمن احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على زنديق-: «... و عند ذلك يؤيّده اللّه بجنود لم تروها، و يظهر دين نبيّه (صلى الله عليه و آله) على يديه على الدّين كلّه و لو كره المشركون».
و في التّفسير الكبير للرّازى: ١٦/ ٤٠- ذيل الآية-: «و قال السّدّي: ذلك عند خروج المهديّ، لا يبقى أحد إلّا دخل في الإسلام، أو أدّى الخراج».
و انظر الاعتقادات: ٩٥، و المبسوط: ٢/ ١٣، و السّرائر: ٢/ ١٣، و البحار: ١٦/ ٣٠٨، و ج ٢٣/ ٣١٨ ح ٢٩، و ج ٢٤/ ٣٣٦ ح ٥٩، و ج ٣٥/ ٣٩٧، و ج ٥١/ ٤٩ ح ١٦ و ص ٥٠ ح ٢٢ و ص ٦٠ ذيل ح ٥٧، و ح ٥٨، و ص ٦١ ذيل ح ٥٩، و ج ٥٢/ ٣٤٦ ح ٩٤، و ج ٥٣/ ٣٤.
[١]- ليس في «أ».
[٢]- كذا في «ح». «لا يحصل» أ، «لا يحصّل» ب؛ و الصّواب إمّا: لا تحصّل، أو لم يحصل.
[٣]- في البحار: ٥٣/ ٣٤- ضمن حديث طويل حول المهديّ (عليه السلام) عن المفضّل، عن الصّادق (عليه السلام)-:
«قال المفضّل: يا مولاي فقوله: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ما كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ظهر على الدّين كلّه؟