منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٥ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
ب [١]- وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً [٢].
[١]- «الثّاني» ح.
[٢]- سورة النّور: ٥٥.
في تفسير القمي: ١/ ١٤- ذيل الآية-: «نزلت في القائم من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم).
و في الغيبة للنّعماني: ٢٤٠ ح ٣٥: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في معنى قوله عزّ و جلّ- الآية- قال:
«نزلت في القائم و أصحابه».
و في كمال الدّين: ٣٥٥- ٣٥٧ ضمن حديث عن الصّادق (عليه السلام) ما يفيد أنّها نزلت في القائم (عليه السلام) و كذلك الغيبة للطّوسي: ١٠٧ و ص ١٠٨.
و في ص ١١٠ من الغيبة بإسناده عن إسحاق بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين في هذه الآية:
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ قال: قيام القائم (عليه السلام) من آل محمّد (صلى الله عليه و آله)، قال: و فيه نزلت: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ- الآية قال: نزلت في المهديّ. و مثله في تأويل الآيات: ٥٩٦، و ينابيع المودّة: ٥١٠ عن إسحاق بن عبد اللّه، عن عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) و الظّاهر أنّ «بن» بين عبد اللّه، و عليّ مصحّف من «عن» في الغيبة.
و قال في مجمع البيان: ٤/ ١٥٢- ذيل الآية-: «و المرويّ عن أهل البيت (عليهم السلام) أنّها في المهديّ من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و روى العيّاشي بإسناده عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) أنّه قرأ الآية و قال: هم و اللّه شيعتنا أهل البيت، يفعل اللّه ذلك بهم على يدي رجل منّا، و هو مهديّ هذه الأمّة ... و روي مثل ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه. فعلى هذا يكون المراد ب الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ النّبيّ و أهل بيته صلوات الرّحمن عليهم، و تضمّنت الآية البشارة لهم بالاستخلاف و التمكّن في البلاد، و ارتفاع الخوف عنهم عند قيام المهديّ (عليه السلام) منهم».
و انظر تفسير فرات: ٢٨٨ ح ٣٨٩ و ح ٣٩١، و الكافي: ١/ ١٩٣ ح ٣، و كفاية الأثر: ٥٩ و ص ٦٠، و الاحتجاج: ١/ ٢٥٦، و البحار: ٢٤/ ١٦٦ ح ١٢ و ح ١٤، و ج ٢٥/ ٧٣ ح ٦٣، و ج ٣٦/ ٣٠٦ ح ١٤٤، و ج ٥١/ ٥٤ ح ٣٤، و ص ٥٨ ح ٥٠ و ص ٦٦ ح ٤، و ج ٥٣/ ٤٧.