منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٤ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
فلا بدّ أن يكون في هذه الأمّة من هو كذلك، و لم ينقل أحد خاف من الظّالمين ففتح له نفق في الأرض فسار فيه و فارق الطّاغين، غير الإمام الحجّة (عليه السلام). و هو كما وردت به [١] الأخبار في قطر من الأقطار بين ولده [٢] و أصحابه و خواصّه، يعبد اللّه إلى حين ظهوره و الإذن في حضوره، فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
و كنز العمّال: ١/ ٢١١. و انظر البحار: ٩/ ٢٤٩ ح ١٥٤، و ج ١٣/ ١٨٠ ح ١٠، و ج ٢١/ ٢٥٧ ح ٧، و ج ٢٥/ ١٣٥ ح ٦، و ج ٣٦/ ٢٨٤ ح ١٠٦، و ج ٣٧/ ٢٨٨، و ج ٥١/ ١٢٨ و ص ٢٥٢ و ص ٢٥٣، و ج ٥٢/ ٢٠٠، و ج ٥٣/ ٥٩ ح ٤٥، و ص ١٠٨ ح ١٣٧ و ص ١٢٩، و ج ٧١/ ٦٥.
[١]- ليس في «ب».
[٢]- في المستدرك: ١٩ (الخاتمة: ١) ص ٣٧٢ ذيل عنوان: كتاب التّعازي، للشّريف الزّاهد أبي عبد اللّه محمّد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرّحمن العلوي الحسني: «و في آخر هذا الكتاب- و هو من خصائصه- الخبر الشّريف المعروف الّذي يذكر فيه بلاد أولاد الحجّة (عليه السلام)، و أساميهم و أحوالهم، و قد نقله الأعلام في مؤلّفاتهم:
قال السّيّد الأجلّ عليّ بن طاوس في أواخر كتاب جمال الأسبوع: و وجدت رواية متّصلة الإسناد، بأنّ للمهديّ (صلوات الله عليه) أولاد جماعة ولاة في أطراف بلاد البحر، على غاية عظيمة من صفات الأبرار.
و ذكر مختصره الشّيخ زين الدّين عليّ بن يونس العاملي البياضي، في الفصل الخامس عشر من الباب الحادي عشر من كتابه الصّراط المستقيم.
و رواه السّيّد الجليل عليّ بن عبد الحميد النّيلي، في كتابه السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان.
و رواه السّيّد المحدّث الجزائري في الأنوار، عن المولى الفاضل، الملقّب بالرّضا عليّ بن فتح اللّه الكاشاني قال: روى الشّريف الزّاهد ... إلى آخره.
و في كتاب حديقة الشّيعة ما ملخّص ترجمته في كتاب الأربعين، الّذي صنّفه بعض أكابر المصنّفين، و أعاظم المجتهدين: روى العالم العامل المتّقي الفاضل، محمّد بن عليّ العلويّ، بسند ينتهي إلى أحمد بن محمّد الأنباري- و ساق الخبر بطوله-».