منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٠٢ - الفصل الثّامن في ذكر رواته و وكلائه
صاحب الزّمان ((صلوات الله عليه)) [١] من الوكلاء و الرّواة. فمن [٢] بغداد: العمريّ [٣]، و ابنه [٤]،
و قال النّجاشي في رجاله: ٣٧٣ رقم ١٠٢٠: «كان ثقة، صحيح الحديث، إلّا أنّه روى عن الضّعفاء و كان يقول بالجبر و التّشبيه ...».
و انظر معجم رجال الحديث: ١٥/ ١٦٥ رقم ١٠٣٨٤، و ج ١٤/ ٢٦٧ رقم ١٠٠٠٢، و ص ٢٧١ رقم ١٠٠٠٤، و ص ٢٧٣ رقم ١٠٠٠٧.
[١]- «(عليه السلام)» ح.
[٢]- «من» أ.
[٣]- هو الشّيخ الموثوق به أبو عمر و عثمان بن سعيد العمريّ.
قال الشّيخ (رحمه الله) في الغيبة: ٢١٤: «فأمّا السّفراء الممدوحون في زمان الغيبة، فأوّلهم من نصبه أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري و أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد ابنه (عليهم السلام)، و هو الشّيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمريّ (رحمه الله)، و كان أسديّا و إنّما سمّي العمري، لما رواه أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمريّ (رحمه الله)، قال أبو نصر: كان أسديّا فنسب إلى جدّه فقيل: العمريّ، و قد قال قوم من الشّيعة أنّ أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليه السلام) قال: لا يجمع على امرئ بين عثمان و أبو عمر [و]، و أمر بكسر كنيته فقيل: العمريّ؛ و يقال له العسكريّ أيضا، لأنّه كان من عسكر (سرّ من رأى)؛ و يقال له السّمّان، لأنّه كان يتجر في السّمن تغطية على الأمر، و كان الشّيعة إذا حملوا إلي أبي محمّد (عليه السلام) ما يجب عليهم حمله من الأموال، أنفذوا إلى أبي عمرو فيجعله في جراب السّمن و زقاقه، و يحمله إلى أبي محمّد (عليه السلام) تقيّة و خوفا».
و تقدّم أيضا بعض ما قيل في ترجمته في ص ١٢٢، الهامش رقم ٤ فراجع.
[٤]- هو أبو جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمري.
قال الشّيخ (رحمه الله) في رجاله: ٥٠٩ رقم ١٠١- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)-: «محمّد بن عثمان بن سعيد العمري، يكنّى أبا جعفر؛ و أبوه يكنّى أبا عمرو؛ جميعا وكيلان من جهة صاحب الزّمان (عليه السلام)، و لهما منزلة جليلة عند الطّائفة».
و تقدّم بعض الكلام في ترجمته في ص ١٢٢، الهامش رقم ٣.