منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٠١ - الفصل الثّامن في ذكر رواته و وكلائه
و قد توكّل له (عليه السلام) عدّة أقوام من عدّة بلاد، و رووا عنه الرّوايات و أوصلوا إليه المطالعات.
فممّا [١] صحّ لي روايته عن الشّيخ الصّدوق محمّد بن عليّ بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه إلى محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ [٢] أنّه ذكر عدّة من انتهى إليه ممّن وقف على معجزات
[١]- «ممّا» أ.
[٢]- هو محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي، أبو الحسين الكوفي، ساكن الرّي، يقال له محمّد ابن أبي عبد اللّه؛ كما عنونه النّجاشي.
قال الشّيخ في رجاله: ٤٩٦ رقم ٢٨- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)-: «محمّد بن جعفر الأسدي، يكنّى أبا الحسين الرّازي؛ كان أحد الأبواب». و قال في الغيبة: ٢٥٧: «قد كان في زمان السّفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التّوقيعات من قبل المنصوبين للسّفارة من الأصل، منهم: أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي (رحمه الله)؛ أخبرنا أبو الحسين بن أبي جنيد القمي عن ...، عن صالح بن أبي صالح قال: سألني بعض النّاس في سنة تسعين و مائتين قبض شيء، فامتنعت من ذلك و كتبت استطلع الرّأي، فأتاني الجواب: بالرّي محمّد بن جعفر العربي، فليدفع إليه فإنّه من ثقاتنا». و قال في ص ٢٥٨: «مات الأسدي على ظاهر العدالة، لم يتغيّر و لم يطعن عليه، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة».