مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٢ - ٣- من سورة النساء
أما أنه ليس مثل الوقت للحجّ و لا رمضان، إذا فاتك فقد فاتك و إنّ الصلاة إذا صلّيت فقد صلّيت (١).
٩٣- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه: «وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ» قال: دين اللّه (٢).
٩٤- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال لمّا نزلت هذه الآية «مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ» قال بعض أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما أشدها من آية فقال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما تبتلون فى أموالكم و أنفسكم و ذراريكم قالوا:
بلى قال هذا مما يكتب اللّه لكم به الحسنات و يمحو به السيئات (٣).
٩٥- عنه باسناده عن زرارة قال سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن النهارية يشترط عليها عند عقد النكاح أن يأتيها ما شاء نهارا أو من كلّ جمعة أو شهر يوما و من النفقة كذا و كذا قال فليس ذلك الشرط بشيء من تزوّج امرأة فلها ما للمرأة من النفقة و القسمة و لكنه إن تزوج امرأة خافت فيه نشوزا أو خافت أن يتزوج عليها فصالحت من حقّها على شيء من قسمتها أو بعضها فان ذلك جايز لا بأس به (٤).
٩٦- عنه باسناده عن جابر قال قلت لمحمّد بن على (عليه السلام)، قول اللّه فى كتابه:
«الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا» قال: هما و الثالث و الرابع و عبد الرحمن و طلحة، و كانوا سبعة عشر رجلا قال: لما وجّه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على بن أبى طالب (عليه السلام) و عمار بن ياسر (رحمه الله) إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبىّ و لو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة و فى مكة صناديدها و كانوا يسمّون عليّا الصبى لأنّه كان اسمه فى كتاب اللّه الصبىّ لقول اللّه: «وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً (و هو صبىّ) وَ قالَ
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٧٤.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٧٦.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٧٧.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٢٧٨.