مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩ - ٣- باب ما روى عنه فى على
أرزق منه ولدا يكون لبنى حنيفة عزا.
فقالت صدقت يا أمير المؤمنين فانه كذلك فقال و به أخبرنى ابن عمى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت ما العلامة بينى و بين أمى فقال إنها لما وضعتك كتبت كلامك و الرؤيا فى لوح من نحاس و أودعته عتبة الباب، فلما كان بعد حولين عرضته عليك فاقررت به، فلما كانت ثمان سنين عرضت عليك فأقررت به، ثم جمعت بينك و بين اللوح فقالت لك يا بنية إذا نزل بساحتكم سافك لدمائكم ناهب لأموالكم، ساب لذراريكم و سبيت فيمن سبى فخذى اللوح معك و اجتهدى أن لا يملكك من الجماعة إلا من يخبرك بالرؤيا بما فى هذا اللّوح.
قالت صدقت يا أمير المؤمنين فأين اللّوح؟ قال فى عقيصتك فعند ذلك دفعت اللّوح الى أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) ثم قالت يا معاشر الناس أشهدوا انى قد جعلت نفسى له عبدة فقال (عليه السلام) بل قولى زوجة فقالت أشهدوا أن قد زوجت نفسى كما أمرنى بعلى فقال (عليه السلام) قد قبلتك زوجة فماج الناس، فقال جابر و اللّه يا أبا جعفر ملكها بما ظهر من حجته و تبين من بيّنته فلعن اللّه تعالى من اتضح له الحقّ، و جعل بينه و بين الحق سترا (١).
٤٦- عنه يرفعه الى محمّد بن على الباقر انه قال: سئل جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قال ذلك و اللّه أمير المؤمنين و خزى المنافقين و بوار الكافرين و سبب اللّه على القاسطين و الناكثين و المارقين و لقد سمعت باذنى رسول اللّه يقول على بعدى خير البشر فمن شك فيه فقد كفر (٢)
٤٧- الفتال باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): قام رجل إلى امير المؤمنين (عليه السلام)، فقال يا أمير المؤمنين بما ذا عرفت ربّك قال بفسخ العزائم و منع الهمة لما أن هممت
(١) الفضائل: ٩٩- ١٠٠- ١٠١.
(٢) الفضائل: ١٦٢.