مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٢ - ٥٩- باب الذّنوب
استوجب الفريقين العقوبة به من اللّه (١).
٤- البرقي عن محمّد بن على، عن الحسن بن محبوب، عن أبى الورد، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره و أعانه نصره اللّه فى الدّنيا و الآخرة، و من لم ينصره و لم يدفع عنه و هو يقدر على نصرته و عونه خفضه اللّه فى الدّنيا و الآخرة (٢).
٥- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول ما من سنة أقلّ مطرا من سنة، و لكن اللّه عزّ و جلّ يصنعه حيث يشاء، إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا عمل قوم بالمعاصى صرف منهم، ما كان قدّره لهم من المطر في تلك السّنة، إلى غيرهم و الى الفيافى و البحار و الجبال و إنّ اللّه ليعذب الجعل فى جحرها، يجس المطر عن الأرض الّتي هى بمحلّتها، لخطايا من بحضرتها و قد جعل اللّه لها السّبيل إلى مسلك سوى محلّة أهل المعاصى قال ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): فاعتبروا يا أولى الأبصار (٣).
٦- عنه باسناده و فى رواية أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) يسوؤك (٤)، قال اللّه عزّ و جلّ أىّ قوم عصونى جعلت الملوك عليهم نقمة، ألا لا تولّعوا بسبّ الملوك، توبوا إلى اللّه عزّ و جلّ يعطف بقلوبهم عليكم (٥).
٧- الكلينى عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه عن سليمان الجعفرى، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: الذّنوب كلّها شديدة، و أشدّها، ما نبت عليه اللّحم، و الدّم لأنه إمّا مرحوم و إمّا معذّب و الجنّة لا يدخلها إلّا طيّب (٦).
(١) قرب الاسناد: ٢٦.
(٢) المحاسن: ١٠٣.
(٣) المحاسن: ١١٦.
(٤) كذا فى الاصل.
(٥) المحاسن: ١١٦.
(٦) الكافى: ٢/ ٢٦٩.