مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٠ - ٥٨- باب الكبائر
٢٣- عنه حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضى اللّه عنه، قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار عن معاوية بن حكيم، عن محمّد بن أبى عمير، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول من شرب الخمر فسكر منهما، لم تقبل صلاته أربعين يوما، فان ترك الصلاة فى هذه الأيّام ضوعف عليه العذاب، لترك الصلاة و فى خبر آخر إنّ شارب الخمر توقف صلاته بين السماء و الأرض فاذا تاب ردّت عليه (١).
٢٤- العياشى باسناده عن كثير النواء، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الكبائر قال: كل شيء أوعد اللّه عليه النّار (٢).
٢٥- عنه باسناده عن ابراهيم بن أبى البلاد، عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) إنه قال: ليس من نفس إلّا و قد فرض اللّه لها رزقها حلالا يأتيها فى عافية و عرض لها بالحرام من وجه آخر، فان هى تناولت من الحرام، شيئا فأصابه من الحلال الذي فرض اللّه لها، و عند اللّه سواهما فضل كثير (٣).
٢٦- المجلسى باسناده عن ميسر، قال: كنت أنا و علقمة بن الحضرمى، و أبو حسّان العجلى، و عبد اللّه بن عجلان، ننتظر أبا جعفر (عليه السلام) فخرج علينا فقال مرحبا و أهلا و اللّه إنى لأحبّ ريحكم، و أرواحكم، انكم لعلى دين اللّه، فقال له علقمة:
فمن كان على دين اللّه، تشهد أنّه من أهل الجنة، قال فمكث هنيئة، ثمّ قال: بوروا أنفسكم، فان لم تكونوا قارفتم الكبائر، فانا أشهد، قلنا و ما الكبائر.
قال الشرك باللّه العظيم، و أكل مال اليتيم و قذف المحصنة، و عقوق الوالدين و قتل النفس و الربا و الفرار من الزحف قال ما منا أحد أصاب من هذا شيئا، فقال:
(١) الخصال: ٥٣٤.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٣٩.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٣٩.