مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨١ - ٢- باب الاسلام و الايمان
الولاية (١).
٦- عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبى عبيدة الحذّاء، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ أناسا أتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد ما أسلموا: فقالوا: يا رسول اللّه أ يؤخذ الرّجل منّا بما عمل فى الجاهليّة، بعد إسلامه؟- فقال: من حسن إسلامه، و صحّ يقين إيمانه، لم يأخذه اللّه بما عمل فى الجاهليّة، و من سخف إسلامه و لم يصحّ يقين إيمانه أخذه اللّه بالأوّل و الآخر (٢).
٧- عنه، عن الوشّاء، عن عبد الكريم بن عمر و الخثعميّ، عن عمر بن حنظلة، عن حمزة بن حمّاد، عن حمران بن أعين، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ هذه الدّنيا يعطاها البرّ و الفاجر، و إنّ هذا الدّين لا يعطاها إلّا أهله خاصّة (٣).
٨- الكلينى أبو علىّ الأشعرىّ، عن الحسن بن علىّ الكوفى، عن عبّاس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بنى الإسلام على خمس: على الصّلاة و الزكاة و الصوم، و الحجّ، و الولاية، و لم يناد بشيء كما نودى بالولاية، فأخذ النّاس بأربع و تركوا هذه- يعنى الولاية- (٤).
٩- عنه عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه و عبد اللّه بن الصلت، جميعا، عن حمّاد ابن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بنى الإسلام على خمسه أشياء على الصّلاة و الزكاة و الحجّ و الصوم و الولاية، قال زرارة: فقلت:
و أىّ شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنّها مفتاحهنّ، و الوالى هو الدّليل عليهنّ، قلت: ثمّ الّذي يلى ذلك فى الفضل؟ فقال: الصلاة إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
الصلاة عمود دينكم، قال: قلت: ثمّ الّذي يليها فى الفضل؟
(١) المحاسن: ٢٨٦.
(٢) المحاسن: ٢٥٠.
(٣) المحاسن: ٢١٧.
(٤) الكافى: ٢/ ١٨.