مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٠ - ٢- باب الاسلام و الايمان
بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام بدرجة (١).
٢- البرقي عن أبيه، عن النّضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبىّ، عن أيّوب بن الحرّ، عن أبى بصير، قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام)، فقال له سلام: إنّ خيثمة بن أبى خيثمة حدّثنا أنّه سألك عن الاسلام، فقلت له: إنّ الاسلام من استقبل قبلتنا، و شهد شهادتنا، و نسك نسكنا، و و الى وليّنا، و عادى عدوّنا، فهو مسلم؟- قال: صدق، و سألك عن الايمان فقلت: الايمان باللّه و التصديق بكتابه، و أن أحبّ فى اللّه، و أبغض فى اللّه؟- فقال: صدق خيثمة (٢).
٣- عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن الايمان؟- فقال: الإيمان ما كان فى القلب، و الإسلام ما كان عليه المناكح و المواريث و تحقن به الدماء و الايمان ليشرك الاسلام و الاسلام لا يشرك الإيمان (٣).
٤- عنه، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان الأحمر، عن عبد الرّحمن بن سيابة، عن أبى النّعمان عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أنبّئكم بالمؤمن؟ المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم و أمورهم، و المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده، و المهاجر من هجر السّيئات و ترك ما حرّمه اللّه عليه (٤).
٥- عنه، عن ابن محبوب، عن أبى حمزة الثّمالىّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بنى الاسلام على خمس الصّلاة، و الزكاة، و الحجّ و الصّوم، و الولاية، و لم تناد بشيء ما نودي بالولاية، و زاد فيها عبّاس بن عامر: فأخذ النّاس بأربع و تركوا هذه يعنى
(١) تفسير القمى: ١/ ٩٩.
(٢) المحاسن: ٢٨٤.
(٣) المحاسن: ٢٨٥.
(٤) المحاسن: ٢٨٥.