مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - ٧- باب ما روى عنه فى الحسين بن على
ابن على صلوات اللّه عليهما، فشكوت ذلك إليه، فقال: لعلك رأيت الملائكة تردّ على أمير المؤمنين أسهمه؟ فقلت: أجل. فمسح بيده على عينى فرجعت بصيرا بقوة اللّه تعالى (١).
٢٢- ابن شهرآشوب باسناده عن الباقر (عليه السلام) قال ما تكلّم الحسين بين يدى الحسن إعظاما له، و لا تكلّم محمّد بن الحنفية بين يدى الحسين إعظاما له، و قالوا قيل لايّوب (عليه السلام) نعم العبد و للحسن و الحسين نعم المطية مطيتكما، و نعم الراكبان أنتما، و قال «و ان لم تؤمنوا لى فاعتزلون» و قال الحسين ان لم تصدّقونى فاعتزلوني، و لا تقتلونى اسم علىّ ثلاثة أحرف و اسم فاطمة خمسة أحرف تكون الجملة ثمانية، و أبواب الجنّة ثمانية، و اسم الحسن ثلاثة أحرف، و اسم الحسين أربعة أحرف، يكون الجملة سبعة أحرف و ابواب جهنّم سبعة من أحبّ عليّا و فاطمة، فتح عليه ثمانية أبواب الجنة و من أحبّ الحسن و الحسين، اغلقت عنه سبعة ابواب جهنّم، و محمّد و على و فاطمة و حسن و حسين تسعة عشر حرفا فمن أحبّهم وقى شرّ الزبانية التسعة عشر، بسم اللّه الرحمن الرحيم، يوازى أسماء هؤلاء الخمسة و قال: محاسب: كمال الدين بعلىّ و ابنيه استويا فى مائة و ستّ و ثمانين (٢).
٢٣- المجلسى عن كتاب النوادر لعلى بن أسباط، عن بعض أصحابه رواه قال: إنّ أبا جعفر (عليه السلام) قال: كان أبى مبطونا يوم قتل أبوه صلوات اللّه عليهما و كان فى الخيمة و كنت أرى موالينا كيف يختلفون معه يتبعونه بالماء، يشدّ على الميمنة مرّة و على الميسرة مرّة و على القلب مرّة، و لقد قتلوه قتلة نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يقتل بها الكلاب، لقد قتل بالسيف و السنان و بالحجارة و بالخشب و بالعصا و لقد
(١) الثاقب فى المناقب: ٣٤٤.
(٢) المناقب: ٢/ ١٤٣.