مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٦ - ٣- من سورة النساء
الرجل: هكذا يقولون.
قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): فهكذا يقولون ثم أقبل علىّ فقال يا بكير نظرت فى الفرائض قال قلت و ما أصنع بشيء هو عندى باطل قال فقال انظر فيها فانه اذا جاءت تلك كان أقوى لك عليها (١).
٤
١٠- عنه باسناده عن بكير قال دخل رجل على أبى جعفر (عليه السلام)، فسأله عن امرأة تركت زوجها و اخوتها لأمها و أختا لأب قال للزوج النصف، ثلثه أسهم و للإخوة من الأم الثلث سهمان و للأخت للأب سهم، فقال له الرجل فإنّ فرائض زيد و ابن مسعود، و فرائض العامة و القضاة على غير ذا يا با جعفر، يقولون للأخت للأب و الأم ثلاثة أسهم نصيب من سنة تحول الى ثمانية، فقال أبو جعفر و لم قالوا ذلك قال لأن اللّه قال (وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ).
فقال أبو جعفر (عليه السلام): فما لكم نقصتم للأخ إن كنتم تحتجون بأمر اللّه، فان اللّه سمّى لها النصف فانّ اللّه سمّى للأخ الكل فالكل أكثر من النصف، فانه قال: «فَلَهَا النِّصْفُ» و قال للأخ و هو يرثها يعنى جميع المال إن لم يكن لها ولد فلا تعطون الذي جعل اللّه له الجميع فى بعض فرائضكم شيئا و تعطون الذي جعل اللّه له النصف تاما (٢).
٥
١٠- المفيد أخبرنى أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، عن محمّد بن يعقوب الكلينى، عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة بن أعين، عن أبى جعفر محمّد بن على بن الحسين (عليهم السلام) قال: ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه و باب الأشياء و رضاء الرحمن تعالى طاعة الإمام بعد معرفته، ثم قال: إنّ اللّه تعالى يقول: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٨٥.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٨٧.