مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - ٤- باب ما روى فى فاطمة
حبيبتى و ابنة حبيبى سلينى تعطى و اشفعى تشفعى، فو عزتى و جلالى، لا جازنى ظلم ظالم، فتقول الهى و سيدى ذرّيتى و شيعتى و شيعة ذرّيتى و محبّى و محبّى ذريتى، فاذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله أين ذرية فاطمة و شيعتها و محبوها و محبو ذريتها فيقبلون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة فتقدمهم فاطمة (عليها السلام) حتى تدخلهم الجنّة (١).
١٠- المفيد قال اخبرنى أبو حفص عمر بن محمّد الصيرفى، قال: حدثنا أبو على محمّد بن همام الكاتب، الإسكافي، قال حدثنا محمّد بن القاسم المحاربى، قال حدثنا اسماعيل بن إسحاق الراشدى، قال حدثنا محمّد بن على، عن محمّد بن الفضيل الأزدي، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر الباقر محمّد بن على (عليهما السلام) عن أبيه عن جدّه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها (٢).
١١- الطبرى الامامى أخبرنا الشيخ أبو على الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ (رحمه الله)، فيما أجاز لى روايته عنه و كتب لى بخطّه سنة إحدى عشرة و خمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) قال: أخبرنى أبو الحسن محمّد بن الحسين المعروف بابن الصقال، قال: حدثنا أبو المفضل محمّد بن معقل العجلى القرميسينى، بشهرزور، قال حدثني محمّد بن أبى الصهبان الباهلى، قال حدثنا الحسن بن على بن فضال، عن حمزة بن حمران عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، رضى اللّه عنه، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر، فلمّا انفتل جلس فى قبلته و الناس حوله، فبيناهم كذلك، إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب سمل قد تهلّل و اختلق و هو لا يكاد يتمالك ضعفا و كبرا.
(١) أمالي الصدوق: ١٢.
(٢) أمالي المفيد: ٦٣.