مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٧ - ٣- من سورة النساء
معه أهل الأرض لقتلوا كلّهم (١).
٧٥- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه، و باب الأنبياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، ثم قال: إن اللّه يقول «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» إلى (حَفِيظاً) أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره تصدّق جميع ماله و حجّ جميع دهره، و لم يعرف ولاية ولىّ اللّه فيواليه، و يكون جميع أعماله بدلالة منه إليه، ما كان له على اللّه حقّ فى ثوابه، و لا كان من أهل الإيمان، ثم قال أولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنة بفضله و رحمته (٢).
٧٦- عنه باسناده عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ» قال هم الائمة (٣).
٧٧- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام)، و حمران عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، فى قوله تعالى: (لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ) قال: فضل اللّه رسوله و رحمته ولاية الأئمة (٤).
٧٨- عنه باسناده عن ابراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن رجل عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال إنّ لكلّ كلبا، يبغى الشر، فاجتنبوه يكفكم اللّه قوم فاجتنبوا بغيركم إنّ اللّه يقول: (وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا) لا تعلموا بالشرّ (٥).
٧٩- عنه باسناده عن عامر بن الاحوص، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السائبة، فقال: أنظر فى القرآن فما كان فيه فتحرير رقبة، فتلك يا عامر السائبة التي لا ولاء لأحد من الناس عليه إلّا اللّه، و ما كان ولاءه للّه فلله، و ما كان ولاءه لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فانّ ولاءه للامام و جنايته على الإمام و ميراثه له (٦).
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٨.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٩.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٦٠.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٢٦٠.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٢٦٢.
(٦) تفسير العياشى: ١/ ٢٦٣.