مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩ - ٤- باب ما روى فى فاطمة
فبينا هو كذلك إذ أشرفت عليه أخرى من فوقهم فتقول: سبحان اللّه يا عبد اللّه أ ما لنا منك دولة؟ فيقول: و من أنت؟ فيقول: أنا من اللواتى قال اللّه: «فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون» ثم قال: و الّذي نفس محمّد بيده إنّه ليجيئه سبعون ألف ملك يسمّونه باسمه و اسم أبيه (١).
٨٩- عنه من كتاب الامامة عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن يحيى بن العلا عن معروف بن خرّبوذ المكىّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لو يعلم النّاس متى سمّى علىّ أمير المؤمنين لم ينكروا حقّه فقيل له متى سمّى؟ فقرأ «و اذ أخذ ربّك من بنى آدم من ظهور هم ذرّيّتهم و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربّكم قالوا بلى» الآية قال:
محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على أمير المؤمنين (٢)
. ٤- باب ما روى فى فاطمة (عليها السلام)
١- محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفى عن أبى جعفر، و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قالا: إنّ فاطمة (عليها السلام). لمّا أن كان من أمرهم ما كان أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثمّ قالت: أما و اللّه يا ابن الخطاب لو لا أنّى أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له، لعلمت أنى سأقسم على اللّه ثم أجده سريع الاجابة (٣).
٢- عنه بهذا الاسناد عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا ولدت فاطمة (عليها السلام) أوحى اللّه إلى ملك، فأنطق به لسان محمّد
(١) البحار: ٢٧/ ١٢٧.
(٢) البحار: ٢٦/ ٢٨٥.
(٣) الكافى: ١/ ٤٦٠.