مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣١ - ١- من سورة البقرة
أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عز و جلّ «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ» قال شوال و ذو القعدة و ذو الحجة و فى حديث آخر، و شهر مفرد للعمرة رجب (١).
٢٩- العياشى باسناده عن سعد الاسكاف، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أعطيت الطوال مكان التورية، و أعطيت المائين مكان الإنجيل و أعطيت المثانى، مكان الزبور، و فضلت بالمفصل سبع و ستين سورة (٢).
٣٠- عنه عن محمّد بن قيس، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يحدث قال: إن حيا و أبا ياسر ابنى اخطب و نفرا من اليهود، و أهل خيبر أتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقالوا له: أ ليس فيما تذكر فيما أنزل عليك «الم» قال بلى، قالوا اتاك بها جبرئيل من عند اللّه قال نعم، قالوا لقد بعثت أنبياء قبلك و ما نعلم نبيا منهم أخبر ما مدة ملكه، و ما أجل امته غيرك.
فأقبل حىّ على أصحابه فقال لهم الألف واحد، و اللام ثلثون و الميم أربعون، فهى أحد و سبعون، فعجب ممن يدخل فى دين مدة ملكه و أجل أمته إحدى و سبعون سنة، قال ثم أقبل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال يا محمد: هل مع هذا غيره، فقال نعم، قال فهاته قال: المص، قال هذه أثقل و أطول، الألف واحد و اللّام ثلثون (٣).
٣١- عنه باسناده قال: قال زرارة: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)، فقال: أى شيء عندك من أحاديث الشيعة، فقلت إنّ عندى منها شيئا كثيرا، قد هممت أن أو قد لها نارا ثم أحرقها فقال وارها تنسى ما انكرت منها فخطر على بال الآدميون، فقال لى ما كان علم الملائكة حيث قالوا: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ» (٤).
(١) معانى الاخبار: ٢٩٣.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٥.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٦.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٣٢.