مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٩ - ١- من سورة البقرة
أن يقوله، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هو الاسم الأعظم، فلمّا قال حزقيل ذلك الكلام، نظر إلى العظام، يطير بعضها إلى بعض، فعادوا الحياة ينظر بعضهم إلى بعض، يسبّحون اللّه عزّ ذكره، و يكبّرونه و يهلّلونه فقال حزقيل عند ذلك أشهد أن اللّه على كلّ شيء قدير، قال عمر بن يزيد فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فيهم نزلت هذا الآية (١).
٢١- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن يحيى الحلبي عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبى جعفر (عليه السلام)، إنّه قرأ «إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» قال: كانت تحمله فى صورة البقرة (٢).
٢٢- عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن حمّاد بن عيسى، عن حريز عمن أخبره عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه تبارك و تعالى: «يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» قال: رضراض الألواح فيهم العلم و الحكمة (٣).
٢٣- النعماني أخبرنا على بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى العلوى، عن على ابن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفى قال: سألت أبا جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، عن قول اللّه تعالى: «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ- الآية، فقال: يا جابر ذلك خاصّ و عامّ، فأما الخاصّ من الجوع، فبالكوفة و يخصّ اللّه به أعداء آل محمّد، فيهلكهم، و أما العامّ فبالشام يصيبهم، خوف و جوع، ما أصابهم، مثله قطّ، و أما الجوع، فقبل قيام القائم (عليه السلام) و أمّا الخوف فبعد قيام القائم (عليه السلام) (٤).
(١) الكافى: ٨/ ١٩٨.
(٢) الكافى: ٨/ ٣١٧.
(٣) الكافى: ٨/ ٣١٧.
(٤) غيبة النعماني: ٢٥١.