مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩ - ٣- باب ما روى عنه فى على
ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور» (١).
٦٦- عنه باسناده عن اسماعيل بن جابر عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) فى حديث طويل يقول فيه: إنّ اللّه تبارك و تعالى لما أسرى بنبيّه قال له: يا محمّد قد انقضت نبوتك، و انقطع أكلك، فمن لامتك من بعدك، فقلت: يا ربّ إنّ بلوت خلقك فلم أجد أحدا أطوع لي من علىّ بن ابى طالب، فقال عز و جلّ: و لي، يا محمّد فمن لامتك فقلت: يا ربّ إنى قد بلوت خلقك فلم أجد أحدا أشد حبّا بي من على بن أبى طالب، فقال و لي، يا محمّد فابلغه أنّه راية الهدى و إمام أوليائى و نور لمن أطاعنى (٢).
٦٧- عنه باسناده حدثنا على بن هاشم بن البريد، عن ابراهيم بن حيان، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال أمر عليا أن يقضى بين رجلين فقضى بينهما، فقال الذي قضى عليه: هذا الذي يقضى بيننا فكأنه ازدرأ عليا فأخذ عمر بتلبيبه و قال ويلك و ما تدرى من هذا هذا على بن أبى طالب هذا مولاى و مولى كلّ مؤمن فمن لم يكن مولاه فليس بمؤمن (٣).
٦٨- عنه باسناده حدثنا عبيد اللّه المسعودى، و هو عبيد اللّه بن الزبير، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) عن ابن عباس قال كنت على الباب يوم الشورى، فسمعت علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) يقول أنشدكم اللّه أيها النفر، جميعا أ فيكم من قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم وال من والاه و عاد من عاداه غيرى؟
قالوا اللّهم لا (٤).
٦٩- عنه أخبرنا الشيخ الامام الزاهد الرئيس أبو محمّد الحسن بن الحسين بن
(١) بشارة المصطفى: ٢٦٠.
(٢) بشارة المصطفى: ٢٦٠.
(٣) بشارة المصطفى: ٢٩٢.
(٤) بشارة المصطفى: ٢٩٣.