مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨ - ٣- باب ما روى عنه فى على
(صلّى اللّه عليه و آله): انى لأرجو لأمتى فى حبّ عليّ كما أرجو فى قول لا إله إلا اللّه (١).
٦٣- عنه باسناده قال حدّثنا أبو جعفر محمّد بن على بن الحسين بن موسى، حدثنا محمّد بن الحسن بن الوليد حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، حدثنا محمّد بن سنان عن أبى مالك الحضرمى عن اسماعيل بن جابر عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال إن اللّه تعالى لما أسرى بنبيه قال له: يا محمّد انّك قد أنقضت نبوتك و انقطع أجلك، فمن لامتك من بعدك فقلت يا ربّ قد بلوت خلقك فلم أجد أشد حبك لى من على بن أبى طالب قال يا محمّد فابلغه انه غاية الهدى و امام أوليائى و نور لمن أطاعنى (٢).
٦٤- عنه باسناده حدّثنا الامام على بن محمّد، قال: حدّثنى أبى محمّد بن على، قال: حدثني أبى على بن موسى، قال: حدثني أبى موسى بن جعفر، قال: حدثني أبى جعفر بن محمّد قال: حدّثنى أبى محمّد بن على (عليهم السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من أحب أن يجاور الخليل فى داره، و يأمن حرّ ناره، فليتولّ على بن أبى طالب (٣).
٦٥- عنه باسناده عن الحكم بن الصلت، عن أبى جعفر محمّد بن على، عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خذوا بحجزة هذا الأنزع، يعنى عليا فانه الصديق الأكبر، و الفاروق بين الحق و الباطل من أحبّه هداه اللّه، و من أبغضه أبغضه اللّه و من تخلف عنه، محقه اللّه منه سبطا امتى الحسن و الحسين و هما ابناى و من الحسين ائمة الهدى أعطاهم اللّه علمى و فهمى، فتولّوهم و لا تتخذوا وليجة من دونهم، فيحل عليكم غضب من ربكم «و من يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى و
(١) بشارة المصطفى: ١٧٧.
(٢) بشارة المصطفى: ١٨٥.
(٣) بشارة المصطفى: ٢٣٠.