مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٩ - ٦٠- باب العجب
٣٠- الفتال باسناده قال الباقر (عليه السلام): ما أحسن الحسنات بعد السيئات، و ما أقبح السيئات بعد الحسنات (١).
٣١- عنه قال (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ «قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» قال قولوا للنّاس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فانّ اللّه تعالى يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين الفاحش المتفحش السّائل الملحف، و يحبّ الحييّ الحليم العفيف المتعفّف (٢).
٣٢- عنه باسناده و قال أيضا (عليه السلام): صنائع المعروف تقى مصارع السوء و كلّ معروف صدقة و أهل المعروف فى الدنيا أهل المعروف فى الآخرة و أهل المنكر فى الدنيا أهل المنكر فى الآخرة، و اوّل أهل الجنّه دخولا، إلى الجنّة، أهل المعروف، و اوّل أهل النار دخولا إلى النّار أهل المنكر (٣).
٣٣- روى المجلسى باسناده قال الباقر (عليه السلام): عجبا لمن يحتمى من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمى من الذنوب مخافة النّار (٤)
٦٠- باب العجب
١- البرقي عن ابن سنان، عن العلاء عن خالد الصيقل، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ اللّه فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة، فخلق سبع سماوات، و سبع أرضين، فلمّا رأى أنّ الأشياء قد انقادت له قال: من مثلى؟ فأرسل اللّه إليه نويرة من النّار، قلت: و ما النّويرة؟- قال: نار مثل الأنملة فاستقبلها بجميع ما خلق، فتخبّل لذلك
(١) روضة الواعظين: ٣١٠.
(٢) روضة الواعظين: ٣١٠.
(٣) روضة الواعظين: ٣١٠.
(٤) بحار الانوار: ٦٢/ ٢٦٩.