مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٠ - ٦٠- باب العجب
حتّى وصلت إلى نفسه لمّا أن دخل العجب (١).
٢- الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علىّ بن النعمان، عن إسحاق بن عمّار، عن أبى النعمان العجلّى، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: يا أبا النعمان لا يغرّنك النّاس من نفسك، فإنّ الأمر يصل إليك دونهم، و لا تقطع نهارك بكذا و كذا، فإنّ معك من يحفظ عليك، عملك، و أحسن، فإنّى لم أر شيئا أحسن دركا و لا أسرع طلبا من حسنة محدثة لذنب قديم (٢).
٣- الصدوق حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكل، رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبى الورد، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره و أعانه نصره اللّه، و أعانه فى الدّنيا و الآخرة، و من اغتيب عنده أخوه المؤمن، فلم ينصره و لم يعنه و لم يدفع عنه، و هو يقدر على نصرته و عونه، حقره اللّه فى الدّنيا و الآخرة (٣).
٤- عنه أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن محمّد بن سنان عن العلاء، عن أبى خالد الصيقل، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة، فخلق سبع سماوات، و سبع أرضين، و أشياء، فلمّا رأى الأشياء، قد انقادت له قال: من مثلى فأرسل اللّه عزّ و جلّ نويرة من نار قلت: و ما نويرة من نار؟ قال: نار بمثل أنملة قال: فاستقبلها بجميع ما خلق فتحلّلت لذلك حتّى وصلت إليه لما أن دخله العجب (٤).
(١) المحاسن: ١٢٣.
(٢) الكافى: ٢/ ٤٥٤.
(٣) عقاب الاعمال: ٢٩٩.
(٤) عقاب الاعمال: ٢٩٩.