مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٨ - ٥٩- باب الذّنوب
فقال: يا ربّ أشهد أنّك حكم عدل لا تجور، هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين، أمتّه بتلك الميتة، و هذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمّته بهذه الميتة؟! فقال:
عبدى أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ذلك عبدى كانت له عندى سيّئة أو ذنب أمّته بتلك الميتة، لكى يلقانى و لم يبق عليه شيء و هذا عبدى كانت له عندى حسنة، فأمتّه بهذه الميتة، لكى يلقانى، و ليس له عندى حسنة (١).
٢٦- عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كان أبى (عليه السلام) يقول: نعوذ باللّه من الذّنوب الّتي تعجّل الفناء، و تقرّب الآجال و تخلى الدّيار، و هى قطيعة الرّحم و العقوق و ترك البرّ (٢).
٢٧- المفيد باسناده قال قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): كلّ شيء لم يخرج من هذا البيت هو وبال و قال يا فضيل: إنّ لهذا الدّين حدّا مثل حدّ بيتى هذا (٣).
٢٨- عنه باسناده قال الباقر (عليه السلام): إنّ العبد يسأل الحاجة من حوائج الدّنيا، فيكون من شأن اللّه قضاءها إلى أجل قريب، أو وقت بطيئ، فيذنب العبد عند ذلك، ذنبا فيقول اللّه للملك الموكّل، بحاجته: لا تنجز حاجته و احرمه إيّاها فإنّه، تعرّض لسخطى و استوجب الحرمان منّى (٤).
٢٩- عنه باسناده عن أبى جعفر الباقر (عليهما السلام) قال: ما من عبد مؤمن إلّا و فى قلبه نكتة بيضاء، فإن أذنب و ثنى خرج من تلك النكتة سواد، فإن تمادى فى الذّنوب اتسع ذلك السواد، حتّى يتغطى البياض، لم يرجع صاحبه إلى خير، أبدا، و هو قول اللّه: «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ» (٥).
(١) الكافى: ٢/ ٤٤٦.
(٢) الكافى: ٢/ ٤٤٨.
(٣) الاختصاص: ٣١.
(٤) الاختصاص: ٣١.
(٥) الاختصاص: ٢٤٣.