مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٨ - ٥٨- باب الكبائر
ليخش أن أخلفه فى ذرّيته كما صنع بهؤلاء اليتامى (١).
١٦- عنه روى أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من شرب الخمر، فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فإن ترك الصلاة فى هذه الأيّام ضوعف عليه العذاب لتركه الصلاة (٢).
١٧- عنه روى إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب، عن أبيه، قال و أقبل محمّد بن على (عليهما السلام)، فى المسجد الحرام، فقال بعضهم لو بعثتم إليه بعضكم يسأله، فأتاه شابّ منهم، فقال له يا عمّ ما أكبر الكبائر؟ قال شرب الخمر، فأتاهم فأخبرهم، فقالوا له عد إليه فلم يزالوا به، حتّى عاد إليه فسأله، فقال له: أ لم أقل لك يا ابن أخى، شرب الخمر إنّ شرب الخمر، يدخل صاحبه فى الزّنا و السرقة، و قتل النفس الّتي حرّم اللّه و فى الشّرك باللّه و افاعيل الخمر، تعلو على كلّ ذنب كما تعلو شجرتها على كلّ شجرة (٣).
١٨- عنه روى محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال أدنى الشرك أن يبتدع الرّجل رأيا فيحب عليه و يبغض (٤).
١٩- عنه روى الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى حمزة، قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): ما أدنى النصب قال: أن يبتدع الرّجل شيئا، فيحبّ عليه و يبغض عليه (٥).
٢٠- عنه فى رواية عبد اللّه بن ميمون، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه عن آبائه، (عليهم السلام) قال للزّانى ستّ خصال، ثلاث فى الدّنيا، و ثلاث فى الآخرة، فأمّا الّتي فى الدّنيا فإنه يذهب بنور الوجه، و يورث الفقر، و يعجّل الفناء، و امّا الّتي فى الآخرة
(١) الفقيه: ٣/ ٥٦٩.
(٢) الفقيه: ٣/ ٥٧٠.
(٣) الفقيه: ٣/ ٥٧١.
(٤) الفقيه: ٣/ ٥٧٢.
(٥) الفقيه: ٣/ ٥٧٢.