مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٥ - ٥٨- باب الكبائر
حوى، و ليذكر القبر و البلى، و من أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا (١)
. ٥٨- باب الكبائر
١- البرقي عن محمّد بن على، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ألا لا يعجبنّك رحب الذّراعين بالدّم، إنّ له عند اللّه قاتلا لا يموت (٢).
٢- عنه عن محمّد بن علىّ عن محمّد بن أسلم الجبلىّ، عن عبد الرحمن بن أسلم، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من قتل مؤمنا متعمّدا أثبت اللّه على قاتله جميع الذّنوب، و برأ المقتول منها، و ذلك قول اللّه تبارك و تعالى «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ» (٣).
٣- عنه فى رواية سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، يقول: أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران (عليه السلام): يا موسى قل للملإ من بنى اسرائيل: اياكم و قتل النفس الحرام بغير حقّ فمن قتل منكم نفسا فى الدنيا قتله اللّه فى النّار مائة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه (٤).
٤- عنه عن محمّد بن على، عن المفضّل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: أوّل ما يحكم اللّه فيه يوم القيامة الدّماء، فيوقف ابنى آدم فيفصل بينهما، ثمّ الّذين يلونهما من أصحاب الدّماء حتى لا يبقى منهم أحد، ثمّ النّاس بعد ذلك فيأتى المقتول قاتله فيشخب دمه فى وجهه فيقول: هذا قتلى فيقول: أنت قتلته؟
(١) قرب الاسناد: ١٣.
(٢) المحاسن: ١٠٥.
(٣) المحاسن: ١٠٥.
(٤) المحاسن: ١٠٥.