مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٣ - ٥٥- باب البلايا و الفتن
ضنائن يضنّ بهم عن البلاء فيحييهم فى عافية و يرزقهم فى عافية و يميتهم فى عافية و يسكنهم الجنّة فى عافية (١).
٨- روى المجلسى عن التمحيص عن أبى عبيدة الحذاء قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا زياد إنّ اللّه يتعهّد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائب أهله بالهديّة و يحميه الدّنيا، كما يحمى الطبيب المريض (٢).
٩- عنه عن كتاب التمحيص عن سدير، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): هل يبتلى اللّه المؤمن؟ فقال: و هل يبتلى إلّا المؤمن؟ حتّى أنّ صاحب ياسين: «قال يا ليت قومى يعلمون» كان مكنّعا قلت: و ما المكنّع؟ قال: كان به جذام (٣).
١٠- عنه عن كتاب التمحيص عن أبى جميلة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ العبد ليكرم على اللّه تعالى، حتّى أنّه لو سأله الدنيا، و ما فيها أعطاه إيّاها، و لم ينقصه ذلك، و لو سأله من الجنّة شبرا حرمه و إن اللّه يتعهّد المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائب أهله بالهديّة، و يحميه الدنيا كما يحمى الطبيب المريض (٤).
١١- عنه عن كتاب التمحيص: عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ العبد المؤمن ليطلب الامارة و التجارة، حتّى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوى بعث اللّه ملكا و قال له: عقّ عبدى و صدّه عن أمر لو استمكن منه أدخله النار، فيقبل الملك فيصدّه بلطف اللّه فيصبح و هو يقول: لقد دهيت و من دهانى فعل اللّه به، و فعل، و ما يدرى أنّ اللّه الناظر له فى ذلك، و لو ظفر به أدخله النار (٥).
(١) الكافى: ٢/ ٤٦٢.
(٢) بحار الانوار: ٦٧/ ٢٤٠.
(٣) بحار الانوار: ٦٧/ ٢٤١.
(٤) بحار الانوار: ٦٧/ ٢٤٢.
(٥) بحار الانوار: ٦٧/ ٢٤٣.