مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٨ - ٣- باب خصائص الشيعة
٤- روى المجلسى عن كتاب التمحيص عن الحذّاء عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال:
سمعته يقول: أما و اللّه إنّ أحبّ أصحابى إلىّ أورعهم و أكتمهم، لحديثنا و إنّ أسوأهم عندى حالا و أمقتهم إلىّ، الّذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا و يروى عنّا فلم يعقله و لم يقبله، قلبه، اشمأزّت منه و جحده و كفر بمن دان به، و هو لا يدرى لعلّ الحديث من عندنا خرج و إلينا أسند، فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا (١).
٥- روى المجلسى عن مشكاة الانوار عن عمرو بن سعيد بن بلال، قال:
دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)، و نحن جماعة، فقال: كونوا النمرقة الوسطى، يرجع إليكم الغالى و يلحق بكم التالى، و اعلموا يا شيعة آل محمّد، ما بيننا و بين اللّه من قرابة و لا لنا على اللّه حجّة، و لا يقرب إلى اللّه إلّا بالطاعة، من كان مطيعا نفعته ولايتنا و من كان عاصيا لم تنفعه ولايتنا، قال: ثمّ التفت إلينا، و قال: لا تغترّوا قلت: و ما النمرقة الوسطى؟ قال: أ لا ترون أهلا تأتون أن تجعلوا للنمط الأوسط فضله (٢)
. ٣- باب خصائص الشيعة
١- البرقي عن أبيه و حسن بن حسين، عن ابن سنان، عن أبى الجارود قال:
خرج أبو جعفر (عليه السلام) على أصحابه يوما و هم ينظرون خروجه فقال لهم: تنجزوا البشرى من اللّه ما أحذ يتنجز البشرى من اللّه غيركم (٣).
٢- عنه عن أبيه عن ابن محبوب، عن أبى جعفر الأحول، عن بريد العجلىّ، و زرارة بن أعين، و محمّد بن مسلم قالوا: قال لنا أبو جعفر (عليه السلام): ما الّذي تبغون، أما
(١) بحار الانوار: ٦٨/ ١٧٦.
(٢) بحار الانوار: ٦٨/ ١٧٨.
(٣) المحاسن: ١٦٠.