مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٩ - ٣- باب خصائص الشيعة
أنّه لو كانت فزعة من السّماء، لفزع كلّ قوم الى مأمنهم، و لفزعنا نحن الى نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله) و فزعتم إلينا فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا، ألا و اللّه لا يسويكم اللّه و غيركم لا و لا كرامة لهم (١).
٣- عنه عن أبيه عن حمّاد بن عيسى، عن ربعى بن عبد اللّه، عمّن أخبره، عن أبى جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: لن تطعم النّار من وصف هذا الأمر (٢).
٤- الصفار حدثنا الحسين بن على، عن العبّاس بن عامر، عن ضريس، عن عبد الواحد بن المختار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لو كان لألسنتكم أوكية لحدث كلّ امرئ بما له (٣).
٥- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان بن عثمان، عن عبد الواحد قال قال أبو جعفر (عليه السلام): لو كان لألسنتكم أوكية، لحدث كلّ امرئ بماله (٤).
٦- عنه حدثنا الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم، و أحمد بن محمّد، عن موسى بن القاسم، عن أبان بن عثمان، عن ضريس، عن عبد الواحد بن المختار، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لو كان لألسنتكم اوكية لحدث كلّ امرئ بما له (٥).
٧- الكلينى عن على بن ابراهيم عن أبيه، عن على بن أسباط، قال: أخبرنى بعض أصحابنا، عن محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا ابن مسلم، النّاس أهل رياء غيركم و ذلكم، أنّكم أخفيتم ما يحبّ اللّه عزّ و جل، و أظهرتم ما يحبّ النّاس، و النّاس أظهروا ما يسخط اللّه عزّ و جل و أخفوا ما يحبّه اللّه، يا ابن مسلم إنّ اللّه تبارك و تعالى رأف بكم فجعل المتعة عوضا لكم عن الأشربة (٦).
(١) المحاسن: ١٦١.
(٢) المحاسن: ١٦١.
(٣) بصائر الدرجات: ٤٢٢.
(٤) بصائر الدرجات: ٤٢٣.
(٥) بصائر الدرجات: ٤٢٣.
(٦) الكافى: ٨/ ١٥١.