مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٢ - ١٥- باب ما روى عنه
زرارة ثم قال: أما و اللّه لا يسمع هذا بعد هذا اليوم أحد منّى (١).
٢- روى الكشى عن حمدوية بن نصير قال: حدثنا محمّد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام بن سالم، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن جوائز العمال؟
فقال: لا بأس به ثم قال: انما أراد زرارة أن يبلغ هشاما إنى احرّم أعمال السلطان (٢).
٣- عنه عن محمّد بن مسعود قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسى، قال: حدّثنى الحسن بن على الوشاء عن محمّد بن حمران قال: حدّثنى زرارة قال:
قال لى أبو جعفر (عليه السلام) حدث عن بنى إسرائيل و لا حرج قال: قلت جعلت فداك و اللّه ان فى أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم، قال: و أى شيء هو يا زرارة؟ قال: فاختلس من قلبى فمكث ساعة لا أذكر شيئا مما أريد قال: لعلك تريد الغيبة؟ قلت: نعم قال: فصدّق بها فانها حقّ (٣).
٤- عنه حدّثنى محمّد بن الحسين البرنانى و عثمان بن حامد، قالا: حدّثنا محمّد ابن يزداد، عن محمّد بن الحسين، عن الحجال عن العلاء بن رزين القلا عن أبى خالد الأخرس، قال: قال حمران بن أعين لأبى جعفر (عليه السلام) جعلت فداك إنّى حلفت ألا أبرح المدينة حتى أعلم ما أنا؟ قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام) فتريد ما ذا يا حمران؟ قال:
تخبرنى ما أنا. قال أنت لنا شيعة، فى الدنيا و الآخرة (٤).
٥- عنه عن حمدوية بن نصير قال: حدّثنى محمّد بن عيسى، عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة عن زرارة قال: قدمت المدينة و أنا شاب أمرد فدخلت سرادقا لأبى جعفر (عليه السلام) بمنى فرأيت قوما جلوسا فى الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم، فعرفت برأيى انه أبو جعفر (عليه السلام) فقصدت نحوه
(١) الكافى: ٤/ ٢٩٤.
(٢) رجال الكشى: ١٤٠.
(٣) رجال الكشى: ١٤٠.
(٤) رجال الكشى: ١٥٨.