رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٨٦ - الفصل الرابع في معجزاته و في أحوال سفرائه و تكذيب غيرهم و فيمن رآه
[١٢٤] محمد بن نصير النميري: كان من أصحاب الحسن العسكري (عليه السّلام) فلمّا توفي ادّعى مقام محمد بن عثمان العمري و أنه صاحب إمام الزمان (عليه السّلام) و أدّعى النيابة و فضحه اللّه تعالى بما ظهر له من الإلحاد و الجهل، و كان يدّعي أنه رسول نبي، و أن علي بن محمد (عليه السّلام) أرسله، و كان يقول بالتناسخ، و يغلو في أبي الحسن (عليه السّلام) و يقول فيه بالربوبية، و يقول بالاباحة للمحارم، و تحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم، و يزعم أن ذلك من التواضع و الإخبات و التذلل في المفعول به و أنه من الفاعل إحدى الشهوات و الطيبات و أن اللّه عزّ و جلّ لا يحرم شيئا من ذلك.
و كان محمد بن موسى بن الفرات يقوي أسبابه و يعضده [١].
و عن يحيى بن عبد الرحمن: أنه رآه عيانا و غلام له على ظهره قال: فلقيته فعاتبته على ذلك.
فقال: إن هذا من اللذات و هو من التواضع للّه و ترك التجبّر.
و منهم:
[١٢٥] أحمد بن هلال الكرخي: و قد خرج التوقيع بلعنه و البراءة منه.
و منهم:
[١٢٦] محمد بن علي بن بلال: و كانت عنده أموال الإمام (عليه السّلام) فامتنع من تسليمها و أدّعى أنه الوكيل حتى لعنه الشيعة، و خرج فيه التوقيع من الإمام (عليه السّلام) بعد ما أمره (عليه السّلام) بدفع ما عنده من المال إلى أبي جعفر العمري فامتنع [٢].
و منهم:
[١٢٧] الحسين بن منصور الحلاج: روي عن هبة اللّه الكاتب قال: لمّا أراد اللّه تعالى أن يكشف أمر الحلاج و يظهر فضيحته، وقع له أن أبا سهل النوبختي ممّن يمكن أن يحتال عليه و ظن أنه مثل غيره من الضعفاء، و قد أراد أن يستجرّه إليه ثم يترقى به إلى غيره من الضعفاء، فكتب إليه: إني وكيل الإمام (عليه السّلام) و قد أمرت بمراسلتك و إظهار ما تريده من النصرة
[١]- كتاب الغيبة: ٣٩٨ ح ٣٧١، و البحار: ٥١/ ٣٦٨.
[٢]- كتاب الغيبة: ٣٩٨، و البحار: ٥١/ ٣٦٨.