رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٩١ - الفصل السادس في علامات خروجه
نوح في السفينة و مع موسى (عليه السّلام) حين فلق البحر و مع عيسى (عليه السّلام) حين رفعه اللّه إليه، و أربعة آلاف ملك مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مسوّمين و ألف مردفين و ثلاثمائة و ثلاثة عشر بدريين، و أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين (عليه السّلام) فلم يأذن لهم في القتال، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة و رئيسهم ملك يقال له: منصور، فلا يزوره زائر إلّا استقبلوه و لا يودعه مودّع إلّا شيّعوه و لا يمرض مريض إلّا عادوه و لا يموت ميت الّا صلّوا على جنازته و استغفروا له بعد موته، و كل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم إلى وقت خروجه (عليه السّلام)» [١].
[٢٦٤] غيبة الشيخ الطوسي: بإسناده إلى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: «إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها، و استغنى العباد من ضوء الشمس، و يعمّر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم أنثى، و يبني في ظهر الكوفة- يعني بالغري- مسجدا له ألف باب، و تتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء و بالحرة، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سريعة السير يريد الجمعة فلا يدركها» [٢].
[٢٦٥] و في حديث آخر: «و يحفر من خلف قبر الحسين (عليه السّلام) لهم نهرا يجري الماء إلى الغريين حتى ينبذ في النجف، و يعمل على فوهته قناطر و ارحاء في السبيل، و كأني بالعجوز و على رأسها مكتل فيه برّ حتى تطحنه بكربلاء» [٣].
[٢٦٦] و عن أبي جعفر (عليه السّلام): «من أدرك منكم قائمنا فليقل حين يراه: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و معدن العلم و موضع الرسالة» [٤].
[٢٦٧] و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: «القائم (عليه السّلام) يهدم المسجد الحرام حتى يردّه إلى أساسه و مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أساسه، و يردّ البيت إلى موضعه و يقيمه على
[١]- كامل الزيارات: ٢٣٣ ح ٥، و البحار: ٥٢/ ٣٢٨.
[٢]- الغيبة: ٤٦٨، و البحار: ٥٢/ ٣٣٠.
[٣]- الغيبة: ٤٦٩، و البحار: ٥٢/ ٣٣١.
[٤]- كمال الدين: ٦٥٣ ح ١٨، و البحار: ٥١/ ٣٦ ح ٥.