رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٤٤ - الفصل الثامن في الرجعة و كيفيتها
الفصل الثامن في الرجعة و كيفيتها
[٣١١] مختصر بصائر الدرجات: مسندا إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: «أول من تنشق الأرض عنه و يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السّلام) و أن الرجعة ليست بعامة و هي خاصة لا يرجع إلّا من محض الإيمان محضا أو محض الشرك محضا» [١].
[٣١٢] و عن أبي جعفر (عليه السّلام): «أن رسول اللّه و عليا (صلوات اللّه عليهما) سيرجعان» [٢].
[٣١٣] [و عنه أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً] [٣].
قال: «ما من أحد من المؤمنين قتل إلّا سيرجع حتى يموت و لا أحد من المؤمنين مات إلّا سيرجع حتى يقتل».
[٣١٤] و قال (عليه السّلام): «كأني بحمدان بن أعين و ميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا و المروة» [٤].
[٣١٥] و عنه (عليه السّلام) و تلا هذه الآية: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ الآية.
قال: «ليؤمنن برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لينصرنّ عليّا أمير المؤمنين (عليه السّلام)».
قال: «نعم و اللّه من لدن آدم (عليه السّلام) فهلمّ جرّا، فلم يبعث اللّه نبيّا و لا رسولا إلّا ردّ
[١]- مختصر بصائر الدرجات: ٢٤، و البحار: ٥٣/ ٣٩ ح ١.
[٢]- مختصر البصائر: ٢٤، و البحار: ٥٣/ ٣٩ ح ٢.
[٣]- زيادة عن نسخة أخرى.
[٤]- البحار: ٥٣/ ٤٠ ح ٥، و ميزان الحكمة: ٢/ ١٠٣٨.