رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٧٩ - الفصل السادس في علامات خروجه
سمي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كنيّه، و هو الذي تطوى له الأرض، يجتمع إليه أصحابه عدّة أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً [١] فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر اللّه أمره، فإذا كمل له العقد و هو عشرة الآف رجل خرج بإذن اللّه عزّ و جلّ» [٢].
[٢٣٠] و عن الرضا (عليه السّلام): «إن القائم (عليه السّلام) إذا خرج يكون شيخ السن شاب المنظر حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها، و أن من علامته أن لا يهرم بمرور الأيام و الليالي حتى يأتي أجله» [٣].
[٢٣١] و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): «أول من يبايعه جبرئيل (عليه السّلام) ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت اللّه الحرام و رجلا على بيت المقدس، ثم ينادي بصوت طلق ذلق تسمعه الخلائق: أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه» [٤].
[٢٣٢] و عن أبي جعفر (عليه السّلام): «يخرج يوم السبت يوم عاشوراء، اليوم الذي قتل فيه الحسين (عليه السّلام)» [٥].
[٢٣٣] و عنه (عليه السّلام): «سيأتي في مسجدكم- يعني مسجد مكة- ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة، فيبعث اللّه تبارك و تعالى ريحا فتنادي بكل واد: هذا المهدي يقضي بقضاء داود و سليمان (عليهما السّلام) لا يريد عليه بيّنة» [٦].
[٢٣٤] و قال (عليه السّلام): «نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السّلام) قوله عزّ
[١]- سورة البقرة: ١٤٨.
[٢]- البحار: ٥٢/ ٢٨٣.
[٣]- كمال الدين: ٦٥٢ ح ١٢، و البحار: ٥٢/ ٢٨٥ ح ١٦.
[٤]- كتاب الغيبة: ٢٣٥، و كمال الدين: ٦٧١ ح ١٨.
[٥]- البحار: ٩٥/ ١٩٠ ح ٣.
[٦]- كمال الدين: ٦٧١ ح ١٩، و البحار: ٥٢/ ٢٨٦.