رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٠ - الفصل الأول في ولادة الإمام المهدي و أحوال أمّه و أسمائه و ألقابه
يعني بني أمية و هي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر (عليه السّلام)» [١].
[٣٥] و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قوله تعالى: مُدْهامَّتانِ [٢].
قال: «يتصل ما بين مكة و المدينة نخلا» [٣].
[٣٦] و عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن قول اللّه: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى.
قال: «الليل في هذا الموضع الثاني، غشي أمير المؤمنين (عليه السّلام) في دولته التي جرت له عليه و أمر أمير المؤمنين أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي».
قال: وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى.
قال: «النهار هو القائم منّا أهل البيت (عليه السّلام) إذا قام غلب دولة الباطل، و القرآن ضرب فيه الأمثال للناس و خاطب نبيّه به و نحن، فليس يعلمه غيرنا» [٤].
[٣٧] كمال الدين: عن ابن رئاب عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنه قال في قول اللّه عزّ و جلّ: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ [٥].
فقال: «الآيات، هم الأئمة، و الآية المنتظرة هو القائم (عليه السّلام)، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف و إن آمنت بمن تقدمه من آبائه (عليهم السّلام)» [٦].
[٣٨] تأويل الآيات: عن ابن عباس في قوله تعالى: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [٧].
قال: لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي و لا نصراني و لا صاحب ملّة إلّا دخل في الإسلام حتى يأمن الشاة و الذئب و البقر و الأسد و الإنسان و الحيّة و حتى لا تعرض فأرة جرابا،
[١]- تفسير القمي: ٢/ ١١٨، و البحار: ٩/ ٢٢٨.
[٢]- سورة الرحمن: ٦٤.
[٣]- تفسير القمي: ٢/ ٣٤٦، و تفسير نور الثقلين: ٥/ ٢٠٠ ح ٦٨.
[٤]- البحار: ٢٤/ ٧٢، و تفسير نور الثقلين: ٥/ ٥٨٨.
[٥]- سورة الأنعام: ١٥٨.
[٦]- مستدرك سفينة البحار: ١/ ٢٦٥، و شرح أصول الكافي: ٥/ ٢٦٢.
[٧]- سورة التوبة: ٣٣.