رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٦٩ - الفصل السادس في علامات خروجه
سفيان، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي (عليه السّلام) ثم يخرج بعد ذلك» [١].
[٢٠٧] و في ذلك الكتاب: روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: «يخرج رجل بقزوين اسمه اسم نبي فيسرع الناس إلى طاعته المشرك و المؤمن، يملأ الجبال خوفا» [٢].
يقول مصنف الكتاب أيده اللّه تعالى: ذكر جماعة من أهل الحديث من مشايخنا المعاصرين: أن المراد منه شاه إسماعيل أنار اللّه برهانه، فإن خروجه كان من تلك الناحية، و سيأتي إن شاء اللّه تعالى حديث آخر فيه تفصيل أكثر من هذا، حملوه على هذا التأويل [٣].
[٢٠٨] و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: «إن قدّام القائم لسنة [غيداقة] [٤] يفسد التمر في النخل فلا تشكّوا في ذلك».
[٢٠٩] و عن أبي لبيد قال: تغيّر الحبشة البيت فيكسرونه و يؤخذ الحجر فينصب في مسجد الكوفة [٥].
[٢١٠] و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: «كأن بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى مناديه: من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره و يقول: هذا منهم، فيضرب عنقه و يأخذ ألف درهم، أما إن إمارتكم يومئذ لا تكون إلّا لأولاد البغايا، و كأني أنظر إلى صاحب البرقع».
قلت: و من صاحب البرقع؟
قال: «رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع، فيحوشكم فيعرفكم و لا تعرفونه، فيغمز بكم رجلا رجلا، أما إنه لا يكون إلّا ابن بغي» [٦].
[١]- كتاب الغيبة: ٤٤٤، و البحار: ٥٢/ ٢١٣.
[٢]- مستدرك سفينة البحار: ٨/ ٥١٨.
[٣]- مستدرك سفينة البحار: ٨/ ٥١٨.
[٤]- الغيداق: المطر الكثير العام، أو المطر الكبار القطر.
[٥]- كتاب الغيبة: ٤٤٩ ح ٤٥١، و البحار: ٥٢/ ٢١٥.
[٦]- كتاب الغيبة: ٤٥٠ ح ٤٥٣، و البحار: ٥٢/ ٢١٥.