رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار
(١)
صور من الكتاب
٥ ص
(٢)
مقدمة المصنف
١١ ص
(٣)
الفصل الأول في ولادة الإمام المهدي و أحوال أمّه و أسمائه و ألقابه
١٢ ص
(٤)
الفصل الثاني فيما ورد من إخبار اللّه عزّ و جلّ و رسوله و الأئمة و غيرهم عن القائم
٣٢ ص
(٥)
الفصل الثالث في دلائل شيخ الطائفة طاب ثراه على الغيبة و في غيبات الأنبياء
٥٦ ص
(٦)
الفصل الرابع في معجزاته و في أحوال سفرائه و تكذيب غيرهم و فيمن رآه
٧٦ ص
(٧)
الفصل الخامس في علة غيبته و في النهي عن التوقيت و حصول البداء في ذلك و في فضل انتظار الفرج و فيمن رآه
١١٦ ص
(٨)
قصة الجزيرة الخضراء
١٣٥ ص
(٩)
جوهرة عالية
١٤٥ ص
(١٠)
خاتمة
١٥١ ص
(١١)
الفصل السادس في علامات خروجه
١٥٧ ص
(١٢)
فائدة
٢٠٦ ص
(١٣)
الفصل السابع فيما يكون عند ظهوره
٢١٢ ص
(١٤)
فائدة فيما يتعلق بهذا الحديث الشريف
٢٤٠ ص
(١٥)
الفصل الثامن في الرجعة و كيفيتها
٢٤٤ ص
(١٦)
الفصل التاسع في خلفاء المهدي
٢٦٧ ص
(١٧)
الفهارس
٢٧٦ ص
(١٨)
فهرس الآيات
٢٧٦ ص
(١٩)
فهرس الأشعار
٢٨٥ ص
(٢٠)
فهرس المحتويات
٢٨٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٥٣ - الفصل الثامن في الرجعة و كيفيتها

فجلس عمار و أقبل يأكل معه، فتعجب الرجل منه فلمّا قام عمار قال له الرجل: سبحان اللّه يا أبا اليقظان حلفت أنك لا تأكل و لا تشرب و لا تجلس حتى ترينيها.

قال عمار: قد أريتكها إن كنت تعقل» [١].

[٣٣٣] و قال الثقة علي بن إبراهيم في قوله: وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ‌ يعني أمير المؤمنين و الأئمة (صلوات اللّه عليهم) في الرجعة فإذا رأوهم‌ قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ‌ أي جحدنا بما أشركناهم‌ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ‌ [٢].

أقول: في هذا إشارة إلى وجه آخر غير ما قدّمناه للجمع بين الأخبار و الآيات التي ظاهرها متعارض في أنه (عليه السّلام) لا يقبل الإيمان، فمن لم يؤمن قبل خروجه كما روي في قوله تعالى:

يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ‌ [٣] و بين ما روي من أنه يؤمن الكفّار من أهل الكتاب و غيرهم و لا يقبل منهم إلّا الإسلام و الإيمان، حاصل وجه الجمع أنه (عليه السّلام) لا يقبل الإيمان الفرعوني الذي أتى به حين الغرق، مثل بنو أمية و نظرائهم من أهل النصب و العناد، و إذا آمنوا عند حصول البأس و رؤية العذاب لا يقبل إيمانهم، لأنه إيمان لساني حصل عند حصول البأس و يقبله من غيرهم‌ [٤].

[٣٣٤] الخرائج: بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السّلام) قال: «قال أبو عبد اللّه الحسين (عليه السّلام) لأصحابه قبل أن يقتل: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لي: يا بني إنك ستساق إلى العراق، و هي أرض قد التقى فيها النبيون و أوصياء النبيين و هي أرض تدعى عمورا، و إنك تستشهد بها و يستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مسّ الحديد، و تلا: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‌ إِبْراهِيمَ‌ [٥] تكون الحرب بردا عليك و عليهم.


[١]- البحار: ٢٦/ ٢٨٥، و مدينة المعاجز: ٣/ ٩٢.

[٢]- سورة غافر: ٨٥.

[٣]- سورة الأنعام: ١٥٨.

[٤]- البحار: ٥٣/ ٥٦ ح ٣٧، و تفسير القمي: ٢/ ٢٦١.

[٥]- سورة الأنبياء: ٦٩.