رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٢ - الفصل الأول في ولادة الإمام المهدي و أحوال أمّه و أسمائه و ألقابه
الفصل الأول في ولادة الإمام المهدي و أحوال أمّه و أسمائه و ألقابه (عليه السّلام) و النهي عن تسميته، و بيان صفاته، و الآيات المأوّلة بقيامه
[١] في الكافي: ولد (عليه السّلام) للنصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين [١].
[٢] و في كمال الدين: عن علّان الرازي: قال: أخبرني بعض أصحابنا أنه لمّا حملت جارية أبي محمد (عليه السّلام) قال: «ستحملين ذكرا و اسمه محمد و هو القائم من بعدي» [٢].
[٣] و فيه: عن موسى بن محمد بن القاسم قال: حدّثتني حكيمة بنت محمد بن علي الرضا (عليه السّلام) قالت: بعث إليّ أبو محمد الحسن بن علي (عليه السّلام) فقال: «يا عمّة اجعلي افطارك الليلة عندنا، فإنها ليلة النصف من شعبان، فإن اللّه تبارك و تعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة، و هو حجة اللّه في أرضه».
قالت: فقلت: و من أمّه؟
قال لي: «نرجس».
فقلت له: جعلني اللّه فداك ما بها أثر؟
فقال: «هو ما أقول لك».
قالت: فجئت فلمّا سلمت و جلست جاءت تنزع خفّي و قالت: يا سيّدتي كيف أمسيت؟
فقلت: بل أنت سيّدتي و سيّدة أهلي.
فأنكرت قولي و قالت: ما هذا يا عمّة؟
فقلت لها: يا بنيّة إن اللّه تبارك و تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدنيا
[١]- الكافي: ١/ ٥١٤، و مستدرك سفينة البحار: ١٠/ ٥٠٣.
[٢]- كمال الدين: ٤٠٨ ح ٤، و كفاية الأثر: ٢٩٤.