رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢١٢ - الفصل السابع فيما يكون عند ظهوره
الفصل السابع فيما يكون عند ظهوره (عجل اللّه تعالى فرجه)
[٣٠٩] رواية المفضل بن عمر، قال: سألت سيّدي الصادق (عليه السّلام): هل للمأمول المنتظر المهدي (عليه السّلام) من وقت موقّت يعلمه الناس؟
فقال: «حاش للّه أن يوقّت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا».
قلت: يا سيّدي و لم ذاك؟
قال: «لأنه هو الساعة التي قال اللّه تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ، ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [١].
و هو الساعة التي قال اللّه تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها و قال: عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ [٢] و لم يقل: إنها عند أحد.
و قال: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها [٣] الآية و قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ [٤].
و قال: وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ [٥].
[١]- سورة الأعراف: ١٨٧.
[٢]- سورة لقمان: ٣٤.
[٣]- سورة محمد: ١٨.
[٤]- سورة القمر: ١.
[٥]- سورة الأحزاب: ٦٣.