رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١١٦ - الفصل الخامس في علة غيبته و في النهي عن التوقيت و حصول البداء في ذلك و في فضل انتظار الفرج و فيمن رآه
الفصل الخامس في علة غيبته و في النهي عن التوقيت و حصول البداء في ذلك و في فضل انتظار الفرج و فيمن رآه (عليه السّلام) في الغيبة الكبرى
[١٥١] علل الشرائع: مسندا إلى الصادق (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لا بدّ للغلام من غيبة».
فقيل له: و لم يا رسول اللّه؟
قال: «يخاف القتل». [١]
[١٥٢] و عن أبي جعفر (عليه السّلام): «إن اللّه إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم» [٢].
[١٥٣] و عنه (عليه السّلام): «إن للقائم منّا غيبة يطول أمدها».
فقيل له: و لم ذاك يا بن رسول اللّه؟
قال: «إن اللّه عزّ و جلّ أبى إلّا أن يجري فيه سنن الأنبياء (عليهم السّلام) في غيباتهم، قال اللّه عزّ و جلّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [٣] أي سننا على سنن من كان قبلكم» [٤].
[١٥٤] كمال الدين: بإسناده إلى عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال: سمعت الصادق (عليه السّلام) يقول: «إن لصاحب هذا الأمر غيبة لابدّ منها يرتاب فيها كل مبطل».
فقلت له: و لم جعلت فداك؟
قال: «لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم».
[١]- البحار: ٥٢/ ٩٠، و علل الشرائع: ١/ ٢٤٣.
[٢]- البحار: ٥٢/ ٩٠.
[٣]- سورة الإنشقاق: ١٩.
[٤]- البحار: ٥١/ ١٤٣، و علل الشرائع: ١/ ٢٤٥ ح ٧.