رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٦٨ - الفصل السادس في علامات خروجه
ذلك يسقط حساب المنجمين» [١].
[٢٠١] و عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: «قدّام القائم (عليه السّلام) موتان: موت أحمر و موت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة، الموت الأحمر السيف و الموت الأبيض الطاعون».
[٢٠٢] كتاب الغيبة للشيخ الطوسي طاب ثراه: بإسناده إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «لا تقوم الساعة حتى يخرج نحو من ستين كذّابا كلهم يقول أنا نبي» [٢].
[٢٠٣] و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): «لا يخرج القائم حتى يخرج إثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه» [٣].
[٢٠٤] و عنه (عليه السّلام): «إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره ممّا يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك بني فلان، أما إن هادمه لا يبنيه» [٤].
[٢٠٥] و قال محمد بن الحنفية في كلام طويل: أنى يكون هذا الأمر و لم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها و يغّير سورها و يذهب ببهجتها، من فرّ منه أدركه و من حاربه قتله و من اعتزله افتقر و من تابعه كفر، حتى يقوم باكيان: باك يبكي على دينه، و باك يبكي على دنياه [٥].
[٢٠٦] و فيه: عن ابن بشير قال: قلت لعلي بن الحسين (عليه السّلام): صف لي خروج المهدي (عليه السّلام) و عرّفني دلائله و علاماته.
قال: «يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السلمي بأرض الجزيرة، و يكون مأواه تكريت و قتله بمسجد دمشق، ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس و هو من ولد عتبة بن أبي
[١]- كمال الدين: ٦٥٥، و البحار: ٥٢/ ٢٠٧ ح ٤١.
[٢]- كتاب الغيبة: ٤٣٤ ح ٤٢٤.
[٣]- كتاب الغيبة: ٤٣٧ ح ٤٢٨، و البحار: ٥٢/ ٢٠٩.
[٤]- كتاب الغيبة: ٢٧٧ ح ٥٧، و البحار: ٥٢/ ٢١٠.
[٥]- شرح الأخبار: ٣/ ٣٩٦، و البحار: ٥٢/ ٢١٢ ح ٦١.