رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٩٤ - الفصل السادس في علامات خروجه
المعراج بأنه معراج روحاني لا جسماني، و هو خلاف الاجماع و الضرورة من دين الإسلام [١].
[٢٧٥] العياشي: عن ابن بكير قال: سألت أبا الحسن (عليه السّلام) عن قوله تعالى: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً [٢].
قال: «نزلت في القائم (عليه السّلام) إذا ظهر أخرج اليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردّة و الكفّار في شرق الأرض و غربها فعرض عليهم الإسلام، فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم، و من لم يسلم يضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد إلّا وحّد اللّه».
قلت له: جعلت فداك إن الخلق أكثر من ذلك؟
فقال: «إن اللّه إذا أراد أمرا قلّل الكثير و كثّر القليل» [٣].
[٢٧٦] و روي حديثا طويلا عن الباقر (عليه السّلام) و فيه: «إن القائم (عليه السّلام) لا يقبل الجزية كما قبلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو قول اللّه: وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ [٤].
قال (عليه السّلام): «يقاتلون و اللّه حتى يوحّد اللّه و لا يشرك به شيئا، و حتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب فلا يصحبها أحد» [٥].
[٢٧٧] و قال (عليه السّلام): «إذا قام قائم آل محمد (عليه السّلام) استخرج من ظهر الكعبة سبعة و عشرين رجلا، خمسة عشر من قوم موسى الذين (يهدون) بالحق و به يعدلون، و سبعة من أصحاب الكهف، و يوشع وصي موسى، و مؤمن آل فرعون، و سلمان الفارسي، و أبا دجانة الأنصاري، و مالك الأشتر» [٦].
[٢٧٨] غيبة النعماني: عن سدير الصيرفي عن رجل من أهل الجزيرة كان قد جعل على
[١]- تفسير نور الثقلين: ٥/ ١٧٦.
[٢]- سورة آل عمران: ٨٣.
[٣]- تفسير العياشي: ١/ ١٨٤ ح ٨٢، و البحار: ٥٢/ ٣٢٠.
[٤]- سورة الأنفال: ٣٩.
[٥]- البحار: ١٠٩/ ١٢٦.
[٦]- البحار: ٥٢/ ٣٢٦، و تفسير العياشي: ٢/ ٣٢٠ ح ٩٠.