رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٨ - الفصل الرابع في معجزاته و في أحوال سفرائه و تكذيب غيرهم و فيمن رآه
فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا [إلى] [١] حانوته حتى سكّنتهم، فطلب إليّ صاحب السفنجة أن آخذ ما فيها و حلف لي بالطلاق أنه يوفيني مالي في الحال فاستوفيت منه [٢].
[١٠٦] كتاب النجاشي قال: اجتمع علي بن الحسين بن بابويه مع أبي القاسم الحسين بن روح و سأله مسائل، ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب (عليه السّلام) و يسأله فيها الولد.
فكتب إليه: «قد دعونا اللّه لك بذلك و سترزق ولدين ذكرين خيّرين».
فولد له أبو جعفر و أبو عبد اللّه من أم ولد، و كان الحسين بن عبيد اللّه يقول: سمعت أبا جعفر يقول: أنا ولدت بدعوت صاحب الأمر (عليه السّلام) و يفتخر بذلك [٣].
[١٠٧] و عن علي بن أحمد الرازي قال: خرج بعض إخواني من أهل الري مرتادا بعد مضي أبا محمد (عليه السّلام) فبينا هو في مسجد الكوفة متفكرا يبحث حصى المسجد بيده فخرجت له حصاة فيها مكتوب: محمد، فنظرت فإذا هي كتابة [نابتة] [٤] مخلوقة غير منقوشة [٥].
[١٠٨] و في كتاب المواعظ: مسندا إلى علي بن الحسين الصائغ القمي و محمد بن أحمد الصيرفي القمي و غيرهما من مشايخ أهل قم: أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته ابنة عمّه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو اللّه أن يرزقه أولادا فقهاء.
فجاء الجواب: «إنك لا ترزق من هذه، و ستملك جارية ديلمية و ترزق منها ولدين فقيهين».
قال: و قال لي أبو عبد اللّه بن سورة حفظه اللّه: و لأبي الحسن بن بابويه (رحمه اللّه) ثلاثة أولاد محمد و الحسين فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، و لهما أخ
[١]- زيادة عن نسخة أخرى.
[٢]- الإرشاد: ٢١/ ٣٦٢، و البحار: ٥١/ ٢٩٧ ح ١٣.
[٣]- معجم أحاديث المهدي: ٤/ ٣٠٩، و البحار: ٥١/ ٣٠٦.
[٤]- في بعض النسخ: ناتئة و في بعض المصادر: ثابتة.
[٥]- كمال الدين: ٤٠٨ ح ٥، و البحار: ٥١/ ٣١٣ ح ٣٦.