رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٢ - الفصل الثاني فيما ورد من إخبار اللّه عزّ و جلّ و رسوله و الأئمة و غيرهم عن القائم
الفصل الثاني فيما ورد من إخبار اللّه عزّ و جلّ و رسوله و الأئمة و غيرهم عن القائم
[٣٩] الأمالي: مسندا إلى محمد بن حمران قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): «لمّا كان من أمر الحسين بن علي (عليه السّلام) ما كان، ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ و قالت: يا ربّ يفعل هذا بالحسين صفيّك و ابن نبيّك؟
فأقام اللّه لهم ظل القائم (عليه السّلام) و قال: بهذا انتقم له من ظالميه» [١].
[٤٠] كمال الدين: عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لمّا عرج بي ربّي جلّ جلاله قال لي: يا محمد هلّا اتخذت من الآدميين وزيرا و أخا و وصيا من بعدك؟
فقلت: إلهي و من أتخذ؟ تخيّر لي أنت يا إلهي.
فقال: اخترت لك من الآدميين عليّا.
فقلت: إلهي ابن عمّي.
فأوحى اللّه إليّ: يا محمد إن عليّا وارثك و وارث العلم من بعدك و صاحب لوائك، لواء الحمد يوم القيامة و صاحب حوضك يسقي من ورد عليه من مؤمني أمتك، و لأدخلن الجنّة جميع أمتك إلّا من أبى.
فقلت: إلهي و أحد يأبى دخول الجنة؟
فقال اللّه عزّ و جلّ: بلى.
فقلت: و كيف يأبى؟
قال: إني أخترتك من خلقي و أخترت لك وصيّا من بعدك و جعلته منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدك، و جعلته أبا ولدك، فحقه بعدك على أمتك كحقك
[١]- أمالي الطوسي: ٤١٨ ح ٨٩، و البحار: ٤٥/ ٢٢١ ح ٣.