رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٦ - الفصل الرابع في معجزاته و في أحوال سفرائه و تكذيب غيرهم و فيمن رآه
الفصل الرابع في معجزاته و في أحوال سفرائه و تكذيب غيرهم و فيمن رآه
[١٠٤] الخرائج و الجرائح: عن ابن أبي روح قال: وجهت إليّ امرأة من أهل دينور فأتيتها فقالت: أنت أوثق من في ناحيتنا دينا و ورعا، و أني أريد أن أودعك أمانة.
فقلت: أفعل.
فقالت: هذه دراهم في هذا الكيس المختوم لا تحله [و لا تنظر فيه] [١] حتى تؤديه إلى من يخبرك بما فيه، و هذا قرطي يسوى عشرة دنانير، و فيه ثلاث حبات لؤلؤ تسوى عشرة دنانير، ولي إلى صاحب الزمان حاجة أريد أن يخبرني بها قبل أن أسأله عنها.
قلت: و ما الحاجة؟
قالت: عشرة دنانير استقرضتها أمي في عرسي لا أدري ممّن استقرضتها، فإن أخبرك عنها فادفعها إلى من يأمرك بها.
فحملت المال إلى سرّ من رأى، فدنوت من دار أبي محمد (عليه السّلام) فخرج إليّ خادم فقال: أنت أحمد بن أبي روح؟
قلت: نعم.
قال: هذه الرقعة اقرأها.
فإذا فيها مكتوب:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم
يا بن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الديراني كيسا فيه ألف درهم بزعمك و هو خلاف ما تظن، و قد أديت فيه الأمانة و لم تحل الكيس و لم تدر ما فيه، و فيه ألف درهم
[١]- زيادة عن نسخة أخرى.