أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٤٨٥ - المساواة في الإسلام
د - مسرّة المؤمن :
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): إنّ أحبَّ الأعمال إلى اللّه تعالى إدخال السرور على المؤمنين )[١] .
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): الخَلْق عِيال اللّه ، فأحبُّ الخَلْق إلى اللّه مَن نفَعَ عِيالَ اللّه ، وأدخَل على أهل بيتٍ سروراً )[٢] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( مَن أدخَل على مؤمن سروراً ، خلَق اللّه مِن ذلك السرور خلْقاً فيَلقاه عند موته فيقول له : أبشِر يا ولي اللّه بكرامة من اللّه ورضوان ، ثمّ لا يزال معه حتّى يدخله قبره ، فيقول له مثل ذلك فإذا بُعِث يلقاه فيقول له مثل ذلك ، ثمّ لا يزال معه عند كلّ هول يُبشّره ويقول له مثل ذلك ، فيقول له : مَن أنت رحِمَك الله ؟ فيقول له : أنا السرور الذي أدخلته على فلان )[٣] .
[١] الوافي ج ٣ ص ١١٧ عن الكافي .
[٢] الوافي ج ٣ ص ٩٩ عن الكافي .
[٣] الوافي ج ٣ ص ١١٧ عن الكافي .