أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣١٢ - ٣ - الصلاة عليه
خلقه على محمّدٍ وآل محمّدٍ ، والسلام عليه وعليهم ورحمة اللّه وبركاته ) .
قال : فقلت فما ثواب من صلّى على النبيّ وآله بهذه الصلاة ؟
قال : الخروج من الذنوب ، واللّه ، كهيئة يومٍ ولدته أُمّه[١] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( من صلّى على محمٍّد وآل محمّدٍ عشراً صلّى اللّه عليه وملائكته مِئة مرّة ، ومَن صلىّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ مِئة صلّى اللّه عليه وملائكته ألفاً ، أما تسمع قول اللّه تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً )[٢]( الأحزاب : ٤٣ ) .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( كلّ دعاء يُدعى اللّه تعالى به ، محجوبٌ عن السماء حتّى يُصلّى على محمّدٍ وآل محمّد )[٣] .
وعن احدهما (عليهما السلام) قال : ( ما في الميزان شيءٌ أثقل من الصلاة على محمّدٍ وآل محمّد ، وإنّ الرجل ليوضَع أعمالَه في الميزان فيميل به ، فيُخرج ( (صلى الله عليه وآله))( الصلاة عليه ) فيضعها في ميزانه ، فيرجح به )[٤] .
وقال الرضا (عليه السلام) : ( مَن لم يقدر على ما يُكفّر به ذنوبه ، فليُكثر مِن الصلاة على محمّد وآله ، فإنّها تهدِم الذنوب هَدماً )[٥] .
[١] البحار م ١٩ ، ص ٧٨ ، عن معاني الأخبار للصدوق (ره) .
[٢] الوافي ج ٥ ، ص ٢٢٨ ، عن الكافي .
[٣] الوافي ج ٥ ، ص ٢٢٧ ، عن الكافي .
[٤] الوافي ج ٥، ص ٢٢٨ ، عن الكافي.
[٥] البحار م ١٩ ، ص٧٦ ، عن عيون أخبار الرضا وأمالي الشيخ الصدوق (ره) .