أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٢٧٨ - طاعة اللّه وتقواه
وأمّا التقوى ، فقد علّق اللّه خير الدنيا والآخرة ، وأناط بها أعزَّ الأماني والآمال ، وإليك بعضها :
١ - المحبّة مِن اللّه تعالى ، فقال سُبحانه : ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )( التوبة : ٤ ) .
٢ - النجاة مِن الشدائد وتهيئة أسباب الارتزاق ، فقال : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )( الطلاق : ٢ - ٣ ) .
٣ - النصر والتأييد ، قال تعالى : ( إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ )( النحل : ١٢٨ ) .
٤ - صلاح الأعمال وقبولها ، فقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ )( الأحزاب : ٧٠ - ٧١ )
وقال : ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) .
٥ - البشارة عند الموت ، قال تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * ، لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ )( يونس :٦٣ - ٦٤ ) .
٦ - النجاة من النار ، قال تعالى : ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا )( مريم : ٧٢ ) .
٧ - الخلود في الجنّة ، قال تعالى : ( أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )( آل عمران : ١٣٣) .
فتجلّى مِن هذا العرض ، أنّ التقوى هي الكنز العظيم ، الحاوي لصنوف الأماني والآمال الماديّة والروحيّة ، الدينيّة والدنيويّة .