أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣٦٠ - حقوق الأولاد
إليهم ، كذلك يجدر بالآباء أنْ يسوسوا أبناءهم بالحكمة ، ولطف المداراة ، ولا يخرقوا بهم ويضطروهم إلى العقوق والعصيان .
فعن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): يلزم الوالدين مِن العقوق لولدهما ، إذا كان الولد صالحاً ، ما يلزم الولد لهما )[١] .
وقال (صلى الله عليه وآله): ( لعن اللّه والدين حمَلا ولدَهما على عقوقهما ، ورحِم اللّه والدَين حمَلا ولدَهما على برّهما )[٢] .
حقوق الأولاد :
الأولاد الصُلحاء هم زينة الحياة ، وربيع البيت ، وأقمار الأسرة ، وأعزّ آمالها وأمانيها ، وأجل الذخائر وأنفسها . لذلك أثنى عليهم أهل البيت وغيرهم من الحكماء والأدباء.
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): الولد الصالح ريحانةٌ مِن رياحين الجنّة )[٣] .
وفي حديثٍ آخر ، قال (صلى الله عليه وآله): ( مِن سعادة الرجل الولدُ الصالح )[٤] .
[١] البحار م ١٦ ج ٤ ص ٢٢ ، عن خصال الصدوق .
[٢] الوافي ج ١٤ ص ٥٠ ، عن الفقيه .
[٣] الوافي ج ١٢ ص ١٩٦ ، عن الكافي .
[٤] الوافي ج ١٢ ص ١٩٦ ، عن الفقيه .